الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : غرويان وشيروانى )

156

أصول الفقه ( فارسى )

« إلى غير ذلك من الأخبار التى يستفاد من مجموعها رضى الأئمة بالعمل بالخبر ، و ان لم يفد القطع ، و قد ادعى فى الوسائل تواتر الأخبار بالعمل بخبر الثقة ، الا ان القدر المتيقن منها هو خبر الثقة الذى يضعف فيه احتمال الكذب على وجه لا يعتنى به العقلاء و يقبحون التوقف فيه لأجل ذلك الاحتمال ، كما دل عليه ألفاظ الثقة و المأمون و الصادق و غيرها الواردة فى الأخبار المتقدمة و هى أيضا منصرف إطلاق غيرها » « 1 » . و أضاف : « و اما العدالة فاكثر الأخبار المتقدمة خالية عنها ، بل و فى كثير منها التصريح بخلافه » . ج - دليل حجية خبر الواحد من الإجماع حكى جماعة كبيرة تصريحا و تلويحا الإجماع من قبل علماء الامامية على حجية خبر الواحد إذا كان ثقة مأمونا فى نقله و ان لم يفد خبره العلم . و على رأس الحاكين للاجماع شيخ الطائفة الطوسى رحمه اللّه فى كتابه العدّة « 2 » لكنه اشترط فيما اختاره من الرأى و حكى عليه الإجماع ان يكون خبر الواحد واردا من طريق أصحابنا القائلين بالامامة و كان ذلك مرويا عن النبى أو عن الواحد من الائمة و كان ممن لا يطعن فى روايته و يكون سديدا فى نقله . و تبعه على ذلك فى التصريح بالإجماع السيد رضى الدين بن طاوس ، و العلامة الحلى فى النهاية ، و المحدث المجلسى فى بعض رسائله ، كما حكى ذلك عنهم الشيخ الأعظم فى الرسائل . و فى مقابل ذلك حكى جماعة اخرى إجماع الامامية على عدم الحجية .

--> ( 1 ) - فرائد الاصول ، ص 88 . ( 2 ) - عدة الاصول ، 1 / 47 .